الرئيسيةمسرح

“الملح الأخضر” أفضل عرض مسرحي في النسخة 2 لمهرجان فلسطين الوطني للمسرح ولجنة التحكيم تحجب عددا من الجوائز

أعلنت لجنة تحكيم مهرجان فلسطين الوطني للمسرح برئاسة الفنان محمد بكري، قبل قليل، فوز العرض المسرحي “الملح الأخضر” بجائزة أفضل أعمل مسرحي متكامل من إنتاج المسرح الوطني الفلسطيني (الحكواتي) في القدس، فيما ذهبت جائزة التأليف والإخراج إلى العرض المسرحي “لندن جنين” من إنتاج مسرح الحرية في مخيم جنين، حيث كان التأليف جماعياً لفريق العمل والإخراج للفنانة خولة إبراهيم، في حين حصل الممثل الشاب سليم دار زيد باقتدار على جائزة أفضل ممثل عن دوره في مسرحية “كلب الست” لمسرح القصبة في رام الله، وهي المسرحية التي فازت بجائزة “السينوغرافيا” لمخرجها فراس أبو صباح، أما أفضل ممثلة فكانت من نصيب الفنانة المتميزة ريم تلحمي عن دورها في مسرحية “الملح الأخضر”، وهي من إخراج كامل الباشا.

وحجبت اللجنة جوائز التأليف الموسيقي والمؤثرات الصوتية، وأفضل ممثل دور ثاني، وأفضل ممثلة دور ثاني، لكون أن طبيعة الأعمال المتنافسة على الجوائز لم توفر فرصة لأعضاء اللجنة لمنحها هذه الجوائز لأي من المشاركين فيها.

وجاز في مسوغات لجنة التحكيم لمنح جائزة أفضل عمل مسرحي متكامل لصالح مسرحية “الملح الأخضر” للمسرح الوطني الفلسطيني (الحكواتي)، أنه “عمل توفر فيه الانسجام بين الدراماتورجيا والإخراج ومنهجية التمثيل والحيوية البصرية”.

وكانت جائزة الإخراج من نصيب الفنانة خولة إبراهيم، لكونها استطاعت “إنجاز عمل متماسك حيوي ذي هوية خاصة”، وذلك عن مسرحية “لندن جنين” لمسرح الحرية، فيما ذهبت جائزة التأليف لفريق المسرحية نفسها، وذلك لكون “النص تعامل بعمق مع تفاصيل الحياة اليومية للفلسطيني محلياً وعالمياً، وقدم خطوة متقدمة في الكتابة المسرحية الفلسطينية، وخلا من الشعارات الرنانة الخطابية والسياسية المباشرة، ومن ابتزاز العواطف، واعتمد على أفكار بسيطة لبناء معانٍ قوية وعميقة، وتم تأليفه جماعياً”.

ومنحت لجنة التحكيم جائزة أفضل ممثل للفنان الشاب سليم دار زيد عن دوره في مسرحية “كلب الست”، على اعتبار أنه “كان مفاجأة بما قدمه من كاريزما استثنائية، وطاقة حيوية، وحس فني عال جداً”.

أما فوز ريم تلحمي بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في مسرحية “الملح الأخضر” فكان، وفق لجنة التحكيم، لكونها “استطاعت أن تلعب دوراً مركباً، وتبني تطور الشخصية بشكل واضح المعالم دون مبالغة، وتسبط التعقيدات السيكولوجية النفسية التي مرّت بها الشخصية المسرحية”.

أما مسوغات منح الفنان فراس أبو صباح جائزة السينوغرافيا عن عمل “كلب الست”، فكانت بسبب “توفر وانسجام العناصر البصرية في العرض مع حركة الممثلين مما أضاف إلى العمل تدفقاً وحياة”.
وأشارت اللجنة في بيانها إلى أنها اعتمدت الموضوعية المهنية في تقييمها للأعمال المتسابقة، بحيث لم تأخذ بعين الاعتبار ظروف كل فرقة وإمكانياتها وإنما اعتمدت على ما شاهدته على خشبة المسرح باعتباره قيمة قائمة بذاته، مشددة على أنها عملت باستقلالية تامة ودون أي تدخل، آخذة على لجنة المشاهدة عدم وضعها معايير فنية واضحة لاختيار العروض المتسابقة، فقد لاحظت لجنة التحكيم والجمهور تفاوتاً ملفتاً في مستوى الأعمال، والتي أثار انتباهها وجود ما وصفه بـ”السقطات” في بعض العروض لجهة القيم الأخلاقية في علاقة الإنسان بالمكان، والطبيعة، وبالمرأة، وبالحيوان.

وكان حفل الختام اشتمل على كلمة شدد فيها وزير الثقافة الفلسطيني د. عاطف أبو سيف، على أهمية المسرح الخاصة بالنسبة للشعب الفلسطيني، فعلى خشبة هذا المهرجان توحدت فلسطين بكامل جغرافيتها، وعبر الفنانون عن الهوية الفلسطينية، وعن الماضي والمستقبل، ما بين أمل وألم، معرباً عن تطلعات الوزارة إلى تطوير المهرجان في نسخته الثالثة بحيث يشتمل على عروض لفرق فلسطين من خارج فلسطين، موجهاً الشكر لسمو الشيخ الدكتور سلطات بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، وللأمين العام للهيئة العربية للمسرح وكافة العاملين فيها على دعمهم لفكرة تنظيم المهرجانات الوطنية بما فيها فلسطين، كما اشتمل الحفل على فقرة غنائية موسيقية للفنانة الفلسطينية نورا أبو ماضي وفرقتها الموسيقية.

جدير بالذكر أن لجنة التحكيم التي ترأسها الفنان الفلسطيني محمد بكري، ضمت في عضويتها الفنانين: حازم كمال الدين من العراق، وندى حمصي من سوريا، وكل من سعيد مراد وماجد زبيدي من فلسطين.

يوسب الشايب – رام الله

(المصدر : إعلام الهيىة العربية للمسرح)

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق