الرئيسيةمقالات وآراء

دعوة للباحثين للمشاركة في المؤتمر الدولي الثاني حول قضايا البيداغوجيا والديدكتيك

تحت عنوان التعلم الرقمي وكفايات الألفية الثالثة في المدرسة العمومية

فريق البحث “المدرسة وبدائل التعلم ĖcoAltA

ينظم

المؤتمر الدولي الثاني حول قضايا البيداغوجيا والديدكتيك

1- عنوان الفعالية: التعلم الرقمي وكفايات الألفية الثالثة في المدرسة العمومية
2- تاريخها: 2- 3 يونيو 2020
3- نوعها: دولي
4- تصنيفها: مؤتمر
5- الأرضية:
يعرف الحقل التربوي، على المستوى العالمي، تحولات حثيثة لامست مختلف الجوانب المعرفية والبيداغوجية والديدكتيكية، مما أسهم في تطوير طرائق ووسائل اشتغال قمينة بدمج الخبرات التعلمية والحياتية؛ المادية منها والرمزية لدى المدرس والمتعلم على حد سواء، وذلك من قبيل الإبدال الذي تحقق، نهاية القرن الماضي، عبر الانتقال من محتوى التعلم إلى كيفية التعلم، حيث ظهرت الطرائق النشطة في التعلم، وتم تجريبها داخل الفصول الدراسية بشكل أسهم في الاقتناع بما حققت من ديناميات جديدة وحيوية، بعثت إقبال المتعلم على التعلم، وعززت شغفه به.
ومع ما نشهده اليوم من تقدم هائل في تكنولوجيا المعلوميات والاتصال، قد أشرع الأبواب أمام المدرسة للاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي توفرها الثورة التكنولوجية، في المجالات التعليمية والتعلمية، وأجرأتها في ابتكار قواعد وبنيات رقمية في التعليم والتعلم، وقد أفضى هذا التوجه إلى استيلاد نمط تعلمي قائم على إواليات تكنولوجية حديثة، ومواردها الرقمية المائزة، وبرانمها الإنتاجية، وتطبيقاتها المتطورة يوما بعد آخر. فما هي حقيقة التعليم الرقمي؟ وما هي مقوماته وعناصره؟ وما هي الآفاق التي يمكن أن يرتادها؟ وأي تأثير يُتوقَّع أن يحدثه في علاقات التعليم والتعلم؟
لا غرو أن مظاهر الحياة المعاصرة، في مختلف جوانبها الثقافية والاقتصادية والسياسية والتربوية، قد استأثرت بجانب مهم للغاية في رقمنة معطياتها وخدماتها الاجتماعية والتربوية، مستفيدة بذلك من العناصر الأساسية التي توفرها الرقمنة اليوم مثل: البرانم والموارد الرقمية، والتطبيقات التعليمية، والمنصات الاجتماعية، والمسطحات، والمساقات وغيرها مما سيبتكره الثورة التكنولوجية مستقبلا.
والمدرسة، بوصفها مؤسسة اجتماعية تروم بناء مجتمع معلوماتي متطور، وموئلا للإبداع والابتكار، يمكن اعتبارها المضمار الحقيقي لقيادة مجتمعنا إلى ابتداع نمط تعلمي جديد قائم على الرقمية والفكر المعلوماتي، لتحقيق الاستحقاقات التنموية المنشودة والغايات الوجودية الكبرى، وتشكيل هوية منفتحة على العالمية، ونزاعة إلى التشاركية الدامجة للمعرفة الإنسانية بغض النظر عن التلوينات والخصوصيات الثقافية المتباينة التي يختزنها مجتمعنا المعاصر. وفي ظل هذا التطور الهائل والمتسارع للتكنولوجيا في جميع مجالات الحياة، لم يعد بوسع المدرسة أن تظل قابعة في دائرتها العتيقة طرائق ووسائل، إنما هي مدعوة بإلحاح لمسايرة إيقاع الكون التكنولوجي وإلا ستصبح متجاوزة لا قيمة لها داخل سيرورات المجتمع العلمية والاقتصادية.
في ظل هذه التحولات الكبيرة التي أحدثتها الثورة المعلوماتية في أنظمة التفكير وبنائه، ارتأى فريق البحث: ”المدرسة وبدائل التعلم ÉcoAlta” في مؤتمره الدولي الثاني، الاشتغال على محور ”التعلم الرقمي وكفايات الألفية الثالثة في المدرسة العمومية” باعتباره محفلا علميا لمدارسة أهم القضايا والمشكلات العلمية والمعرفية والتقنية التي يطرحها الموضوع، وذلك في علاقة بالتحديات الكبرى التي يثيرها أمام المدرسة اليوم، من قبيل حتمية الانخراط في إنتاج تطبيقات تعليمية، ومنصات اجتماعية تعليمية، وبناء موارد ودعامات رقمية تفاعلية محتجنة للنص والصوت والصورة، كفيلة بتشبيك العلاقات التفاعلية والمؤسساتية، والمحاضرات المباشرة وغير المباشرة القابلة لإعادة الاستخدام والتوليف، لدمج الخبرات مختلفة المظان والمصادر، انتهاء إلى تطوير مستوى التعليم وبناء مجتمع المعرفة كتحد رقمي معاصر، مستثمرة مختلف العناصر التي توفرها الرقمية (حاسوب، ألواح رقمية، الشبكة العنكبوتية، محركات البحث، مواقع، منصات، مسطحات، تطبيقات…) عوض اعتبارها أدوات فارغة، وتقنيات مفرغة من روح العصر، ومظهرا حضاريا زائفا.
كل هذه القضايا والمشكلات المختلفة يروم فريق البحث مناقشتها في مؤتمره الدولي الثاني من خلال المحاور التالية:

6- المحاور:
1. القراءة بين الدعامات التقليدية والدعامات الرقمية
يثير سؤال القراءة داخل مشاريع البحث العلمي التربوي اهتمام عدد من الباحثين في مجال التربية والتدريس، وتزداد حدته إذا ما حاولنا استدماج الوسائل التكنولوجية لتدريسها، وإنتاج دعامات رقمية لتحقيق ذلك، بحيث يتطلب تجريبها خطة تكييف تلائم كل وسيط وسياقه التفاعلي.

2. التعلم الرقمي وآفاق الكتاب المدرسي
قبل الحديث عن التعلم الرقمي وعناصره، يقتضي التخطيط العلمي المتكامل لتأسيس عدة رقمية لتكوين وتأهيل المدرسين بكيفية يصبح معها فعل التدريس لديهم نشاطا تفاعليا إيجابيا ومرغوبا فيه، وينخرط فيه المتعلم بشكل ذاتي وواعي مسهما في بناء المجتمع الرقمي والتفكير المعلوماتي.

3. تأهيل المدرسين وأجرأة الكفاية التكنولوجية بيداغوجيا وديدكتيكيا
إن تكوين المدرسين وتجويد تأهيلهم المهني، مطلب رئيس لتجاوز العثرات التي تعرفها منظوماتنا التربوية. وتفعيل الكفايات الأساس لديهم يسهم في بناء مدرس تفاعلي، مستثمرا كفايته التكولوجية في إنتاج موارد ودعامات رقمية مناسبة، قصد تغيير نمط الأنشطة التعلمية التقليدية، ونزع الرتابة التي تغشى الفصول الدراسية، بجعلها تتنفس روحا رقمية جديرة بشبك المتعلم بسياقاته المعرفية الراهنة للاستفادة من العناصر التي وفرتها له التكنولوجيا.

4. آفاق التقويم في ظل التعلم الرقمي: مقاربات ومخططات
تختلف أنشطة التقويم في المدرسة العمومية اليوم، ولكنها تتكئ جميعها على منظور خاص؛ يرى فيه المدرس أنه أداة فعالة في ضبط سلوك المتعلم والحكم على منسوب تحصيله المعرفي. إلا أن التعاطي مع المعرفة وأنشطة التعلم بمنظور رقمي، يدفع المدرس إلى إنتاج موارد رقمية ووضعيات تقويمية رقمية بديلة لتحقيق انتظارات التقويم بشكل فعال قابل للفحص والتقويم بما يطور سيرورة تجاوز عثرات التعلم.

5. التعلم الرقمي وإشكالية القيم
إن الشروط الحضارية التي تفرض على المدرسة تحديات عديدة، للانخراط في أتون الرقميات ومخاطرها، تضعنا أمام معضلة القيم، وطرح سؤال حول درجة حضورها في الأنشطة التعلمية الرقمية. كما أن حدود الحرية الرقمية غير مسوَّرة بشكل يسهم في تمنيع المعرفة، وتحصين امتلاكها المؤسس على الاختلاف والملكية الفكرية، يدفعنا جميعا إلى الانخراط في بناء قيم رقمية تكون كفيلة بتوحيد الرؤى وبناء مجتمع رقمي متكافئ.

6. المدرسة العمومية المغربية وتحديات مجتمع المعرفة
يعتبر حق الحصول على المعرفة وتداولها حقا مكفولا للجميع، وما توفره الوسائط التكنولوجية الحديثة من إمكانات المشاركة في إنتاجها، أيضا، يبرهن على نجاعتها في تقديم بدائل نوعية في بناء التعلمات بشكل سريع، ومثير، ومنفتح، ومبدِع. ويَجدُر بالمدرسة أن تواكب إيقاع هذه التكنولوجيا في مجالات الاقتصاد والإعلام لتكون بالفعل منخرطة في رهانها التربوي لبناء مجتمع المعرفة، بل رافعة حقيقة للتنمية البشرية حين تنشئ متعلما واعيا بمسؤوليته الذاتية في بناء مشروع حياته.

7- مواعيد مهمة:
– آخر أجل لقبول الملخصات هو 10 شتنبر 2019.
– الإعلان عن الملخصات المقبولة 20 شتنبر 2019.
– آخر أجل لاستقبال البحوث كاملة هو 20 دجنبر 2019.
– الإعلان عن البحوث العلمية المقبولة 20 يناير2020.
– الإعلان عن برنامج المؤتمر 20 مارس 2020.
8- الجهة المنظمة: فريق البحث ”المدرسة وبدائل التعلم”ÉcoAlta المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط سلا القنيطرة- المقر الرئيس.
9- المضيف: المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط.

10- ملحوظة:
– لا يتجاوز ملخص البحث 150 كلمة.
– الكلمات المفاتيح ما بين: 4 – 8.
– يرفق ملخص البحث بالمعلومات التالية: (اسم الباحث، الدرجة العلمية، التخصص، المؤسسة، الهاتف الشخصي، البريد الإلكتروني، سيرة ذاتية موجزة من 150 كلمة).
– يكتب البحث بخط (Simplified Arabic) بحجم 14 للمتن و10 للهوامش بالنسبة إلى اللغة العربية، وبخط (Times New Roman) بحجم 12 للمتن و8 للهوامش بالنسبة إلى اللغة الفرنسية. وأن تكون المسافة بين السطور (1.5) و (2) بين الفقرات.
– أن يتراوح عدد كلمات البحث بين 5000 و6000 كلمة، بما فيها ببليوغرافيا البحث، وأن يتم بناء الجداول، في حال استعمالها، بصيغة SmartArt.
– يرسل البحث في صيغة وورد Word.
– يشترط في البحث سلامته من كل الأخطاء الإملائية واللغوية والمعرفية، وكذا احترامُه علاماتِ الترقيم، وتنسيق مسافات السطور في الفقرات (Justifier).
– يشترط أن يكون البحث أصيلا، ولم يسبق نشره، أو المشاركة به في فعاليات أخرى.
– يرفق البحث بملخص من 100 كلمة باللغات العربية والفرنسية يتضمن:
1- إشكالية البحث، 2- منهج البحث، 3- محاور البحث، 4- الكلمات المفاتيح بين 4 و8.
– يرفق البحث بصورة شخصية للباحث ونهج سيرة من 150 كلمة.
– لغات البحث: العربية، والفرنسية.
– توفر الجهة المنظمة:
– شهادات المشاركة (توزع في اليوم الأخير)
– نسخة من أعمال المؤتمر بثمن تفضيلي.
– التغذية خلال يوميْ المؤتمر.
– يرسل البحث إلى البريد الإلكتروني التالي: [email protected]

11- أعضاء اللجنة العلمية:
– أ. د. أحمد أوزي خبير دولي في علوم التربية.
– أ. د. محمد الدريج خبير دولي في علوم التربية،
– أ. د. محمد مهرير أستاذ بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين- فرع القنيطرة.
– د. الزهرة براهيم أستاذة مؤهلة بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين- فرع القنيطرة
– د. التادلي الزاوي أستاذ مؤهل بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين- فرع القنيطرة
– د. التهامي الحايني المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين- الرباط.
– د. نورة مستغفر المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين- الرباط.
– ذة حفيظة مبروك مؤطرة تربوية سلك الابتدائي المديرية الإقليمية بزاكورة.
– ذ. فضيل ناصري مؤطر تربوي سلك الثانوي المديرية الإقليمية للعيون.
– د. عبد الله لحميمة أستاذ بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين- فرع القنيطرة.
– أ. م. عبد الرزاق المصباحي، المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين- فرع الصويرة.


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

أكتب تعليقك هنا

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: