مقالات وآراء

غفوة إيلان : عندما تتحول السينما من صناعة فيلم إلى متاجرة بقضايا الطفولة

سيغلق موقع التصوير ويتقاضى كلّ شخصٍ أجره وسيقف المخرج والكاتب والفنانون  والفنيين في المهرجانات العالمية مكرمين بجوائز ثمنها غفوتك الأخيرة على الشاطئ يا صغيري، فنحن لا نكتفي بإغتيال إبتسامات الأطفال إنما نُتاجرُ بها ونتقاضى ثمنها ونُقيمُ على شرفها الإحتفالات .
“إيلان ” الطفل السوري الصغير الذي كان ضحية هجرة غير شرعية والذي حركت صورته الأخيرة على الشاطئ الرأي العام العالمي سيعود للحياة مرة أخرى بفيلم للمخرج التركي “عمار ساريكايا” عنوانه  “Aylan Baby: Sea of Death  الرضيع إيلان:  بحر الموت ” يتحدث عن ملابسات غرقه المأساوية، ويفترض أن الممثل الأمريكي “ستيفن سيغال” يلعب أحد الأدوار فيه، إلا أن عائلة إيلان اعلنت رفضها تصوير هذا الفيلم.
إيلان الصغير الذي صعدت روحه إلى السماء ووجدت جثته مرمية على شاطئ في تركيا، حيث غرق مع العديد من أفراد عائلته أثناء محاولتهم بلوغ جزيرة يونانية، وقذفت أمواج البحر جثته إلى الشاطئ سنة 2015 نتيجة حرب فُرضت على الكبار والصغار، اليوم سيتم إعادة إحياء ذكراه لأسباب لا يمكن أن تخرج عن كونها مادية وأبعد ما تكون عن الإنسانية .

اظهر المزيد

أكتب تعليقك هنا

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: