أدبالرئيسية

حين أتى الفرج … إصدار أدبي للكاتب والصحفي التونسي عمار عبد الله

بمعرض تونس الدولي للكتاب في دورته 35

صدر للكاتب والصحفي التونسي عمار عبد الله، رواية جديدة من جنس الأدب عنوانها ” حين أتى الفرج”، من 126 صفحة، تدور أحداثها حول المعاناة التي عاشها فئة من التونسيين من مختلف الشرائح الإجتماعية خلال عهد الإستبداد، كما يسلط الضوء على إنبلاج فجر الثورة التونسية التي يعتبرها الكاتب ” الفرج الذي جاء لكل التونسيين ولم يأتي لحزب او مجموعة.

يقول الصحفي عمار عبد الله، كتبت هذه السلسة الأدبية التي صدر جزئها الأول منذ أزيد من أسبوعين، لتدوين ما حصل زمن الاستبداد في تونس، لتخليد حكايات نضالات التونسيين.
“كتبت الرواية لإبني الذي رزقت به خمس سنوات بعد الثورة وهو اليوم لم يتجاوز الثلاث سنوات. أردته أن يعرف ما عاشه التونسيون زمن الدكتاتورية وتفاصيل عن الفرج الذي أتى. لهذا السبب دارت أحداث الرواية حول “توانسه” عاشو ثلاثة محطات، فترة ما قبل الثورة “الاستبداد” ، وفترة الثورة “كيف فرجت في وجه التونسيين” ، وفترة ما بعد الثورة ” حالة من الإحباط أوضاع سياسية واقتصادية واجتماعية صعبة ربي يفرجها علينا”.

يضيف الكاتب رواية “حين أتى الفرج” ، تضم24  شخصية مفترضة تتقمس أحداث حقيقية من زمن الثورة، 12 شخصية رجال و12 شخصية مرأة، كل فصل يحكي حكاية معاناة تونسي قبل الثورة وكيف جاءه الفرج من عند المولى، حين هبت رياح الثورة، كيف سمع تونسيون بأن هناك شرارة لثورة في البلد، كيف تفاعلوا مع بداياتها ، كيف يعيشون بعد ثماني سنوات من الثورة”.
يطرح الكاتب من خلال الفصول المتقاطعة في الزمن والمختلفة في المكان، حيث تجسد كل شخصية معاناة عاشها كثير من التونسيين في تلك الولاية، مضيفا على الأحداث طابع سردي قصصي تخللته حواديث عن الحس المرهف لدى الشخصيات.

مقتطف من الرواية

“زينب كتبت لك رسالتي هذه وأنا أشعر أنها الأخيرة. وأن القدر لن يسعفني أياماَ قليلة لأطمئن أنها وصلتك وإنك كرامة لـ” الماء والملح” لن تبخلي بالرد. لا أدري وأنا المشحون بالإيمان منذ الصغر كيف غلبني غول الخوف و” قنطت من رحمة الله”. زارني الموت ليالي اشتدت فيها الآلام وكنت لا أطلب شيء غير أن أقف على بابك أطلب سماحك.
” زينب، أنا المذنب أقف على باب قلبك ألتمس أن تغفري لي. وإن لم تغفري لي وترحمي ليس غير عفوا من السماء ينجيني. أنا المجرم أقف أمامك لتحاكميني وتقتصي مني إن أردت. ويمكنك أن تصفحي وتغفري وتمنحيني فرصة أخيرة أعلن فيها توبتي عن ظلم الخلق”.
زينب … ما تخيلت يوما أن أصير بعد بطش خاضع لامرأة…ذليل في طلب صفحها.”

أماكن عرض الكتاب:

متوفّرة في معرض تونس الدولي للكتاب بالكرم وذلك من 5 إلى 14 أفريل .                                مكتبة الكتاب الشارع الرئيسي “الحبيب بورقيبة” تونس.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

أكتب تعليقك هنا

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: