مقالات وآراء

ليش الحكي ؟ ….. لأنو صار لازم نحكي !

تحت شعار ” لأنو صار لازم نحكي ” إنطلق الإعلامي الشاب” مصطفى رضوان” مع فريقه بمشروع:  ليش الحكي ؟.

و هو برنامج إجتماعي ينطق بلسان الشارع، وبواقع الحال. قرر ” وزير المستضعفين ” أن ينطلق من ذلك الفضاء الأزرق (الفيس بوك ) الذي يشغلنا طوال النهار؛ ليوصل رسالته التي يؤمن بها، ويكون لسانَ من لا لسان له، ليخط بحروفه كلمات من لا يقوى على الكتابة، وليكون قلم من لا يعرف كيف ترسم الحروف.
ليش الحكي يتناول موضوعاتٍ اجتماعية تصادفنا كلّ يوم، ويطرحها بطريقة مبسطة مظهرةً خطورة ما قد يتعرض له الأطفال والمراهقين والشباب يومياً من مواقفٍ قد تتسبب بانهيار المجتمع إذا تراكمت دون أن تجد من يحاربها : الفقر، التشرد، الفساد، المعاناة، الانهيار الأخلاقي، بالإضافة إلى الحبّ، وكل ما قد يجري في الشارع يومياً .كل هذه المواضيع التي تتطلبُ منا أن نتكلم ولا نقف مكتوفي الأيدي أمامها يتكلم عنها “ليش الحكي”  ولكن بأصواتنا التي قد لا تصلُ بمفردها، بالإضافة إلى ذلك لا يخلو هذا البرنامج من فقراتٍ ترفيهيةٍ، لكهنا فقرات من نوعٍ آخر، ليش الحكي وعن طريق صفحته على الفيس بوك والتي اجتذبت آلاف المتابعين ممن ضموا أصواتهم إلي صوت مصطفى وفريقه تطرحُ صوراً لمختلف المناطق في سورية بطريقة تُشع حباً مما يدفعنا إلى الارتباط بهذه المناطق بعاطفةٍ مضاعفةٍ تدفعنا إلى حبّ هذا الوطن على الرغم ما فيه من خراب، تلك العدسات تلتقطُ صوراً للجوانب المشرقة من هذا الوطن مُبتعدةً بنا عن الجوانب التي استنزفت من أرواحنا الكثير، ذاهبةً بنا إلى جوانب ساطعة آملةً بمستقبلٍ أفضل من واقعنا الحالي .

“مصطفى رضوان” قائد الفريق رفقة : أسعد نخلة، مروة الربيع، ديمة عبد القادر، داني هابراسو، علا قضماني، راما العلي، غيث طوالبة، ابتسام حسن، ابتسام رضوان، سلام الأمين ،كل واحد من هذه الأسماء سواء من محررين أو معدين أو مصورين آمن أن عليه أن يحمل مسؤولية الكلمة، ومصداقية الصورة، كل واحد منهم لم يسأل نفسه ” ليش الحكي ” ،بل أطلق العنان لصوته وكلمته كي تصل إلى أبعد مكان، هذا البرنامج الذي انطلق بدايةً عن طريق الراديو عبر إذاعة القدس وأكمل طريقه على الفيس بوك والذي سيكمل عن طريق الراديو مرة أخرى ولكن من مكانٍ آخر هو منبرٌ لكل من يريد أن يتكلم، او يُصغي لرجع أصوات الآخرين.
“مصطفى رضوان”  قائد الفريق في حديث له مع موقعنا صرّح أنه  يختصر أهداف الفريق في قوله :
(حابب نوصل لننقل الصورة الحلوة عن سوريا …..ونروج للمواهب ونحكي عنها ونقدم المساعدة للناس المحتاجة ……في النهاية علينا أن نتكلم لأنه قد حان الوقت ) .

اظهر المزيد

أكتب تعليقك هنا

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: