مقالات وآراء

البحث العلمي التربوي في المغرب: أية جسور نحو الارتقاء والجودة؟

الدكتورة الزهرة براهيم لفلاش زومين

د. الزهرة براهيم باحثة في المسرح والأنثروبولوجيا والديدكتيك

بعد كتابه الأول “الدافعية داخلية المنشأ وبدائل التعليم والتعلم في المدرسة العمومية المغربية” الصادر شهر سبتمبر 2018، يواصل فريق البحث المدرسة  وبدائل التعلم  ÉcoAltA مشروعه حول مدخلات ومخرجات الرغبة في تفعيل التعلم بوصفه مخططا مؤسِّسا لهوية مدرسة القرن الواحد والعشرين.

  • تأسس فريق البحث بمبادرة من أساتذة اللغة العربية د. الزُّهرة براهيم ود. عبد الله لحميمة، من المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين الرباط سلا القنيطرة- فرع القنيطرة، وذلك في يونيو 2017.
  • يتكون الفريق من أربعة أعضاء رئيسين، هم:
  1. -أ. د محمد مهرير، شعبة اللغة الفرنسية وديدكتيكها- م ج م ت ت الرباط سلا القنيطرة- فرع القنيطرة.
  2. – د. الزهرة براهيم، شعبة اللغة العربية وديدكتيكها- م ج م ت ت الرباط سلا القنيطرة- فرع القنيطرة.
  3. -د. التادلي الزاوي، شعبة اللغة العربية وديدكتيكها- م ج م ت ت الرباط سلا القنيطرة- فرع سيدي قاسم.
  4. -د. عبد الله لحميمة، شعبة اللغة العربية وديدكتيكها- م ج م ت ت الرباط سلا القنيطرة- فرع القنيطرة.
  5. – أ. م عبد الرزاق المصباحي، عضو مشارك- شعبة اللغة العربية وديدكتيكها- م ج م ت ت مراكش آسفي- فرع الصويرة.
  • فاز الفريق في مباراة البحوث التربوية الوطنية المنظمة من طرف الوحدة المركزية لتكوين الأطر التابعة لوزارة التربية الوطنية بالرباط، في شتنبر 2017، بعد حصوله على الرتبة 22 ضمن 54 مشروعا متباريا، و32 مشروعا فائزا.
  • حظي بدعم مالي من وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بمبلغ ثلاثة وأربعين ألف درهم، لإنجاز مشروع تحت عنوان: الدافعية داخلية المنشأ ورهانات التعليم والتعلم. لكنه حاليا يشتغل بالموارد الذاتية لأعضائه.
  • أصدر كتابا جمع فيه محطة اشتغاله النظري في كتاب موسوم بــ:

الدافعية داخلية المنشأ وبدائل التعليم والتعلم في المدرسة العمومية المغربية

  •  نظم الفريق أنشطة تأطيرية وورشات استفاد منها الأساتذة المتدربون، ومتدربو الإدارة التربوية فوج 2018 و2019 بفرع القنيطرة، كما استفاد الأساتذة المتدربون والطلبة الباحثون في المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالمقر الرئيس العرفان الرباط من فعاليات يوم دراسي خص مشروع البحث.
  • توج الفريق المحطة الثانية من مشروعه بعقد مؤتمر دولي حول موضوع الدافعية داخلية المنشأ، وقد أصدر كتابا جمع فيه فعاليات اليوم الدراسي والمؤتمر، تحت عنوان:

الدافعية داخلية المنشأ وأسئلة الألفية الثالثة.

وقد ورد نص إهداء هذا الكتاب بالصيغة التالية:

“نؤمن بالمدرسة العمومية المغربية حد التفاني في العرفان لجميلها، والسعي إلى وصلها بالطروحات التربوية العالمية المتطورة جدا.. ألا تستحق الشرائح العريضة من أبناء الشعب المغربي هذا الجهد وأكثر للارتقاء بها نحو مدارج المستقبل؟””

أما تقديم الكتاب، الذي كتبه عُضْوَا الفريق د. الزهرة براهيم، ود. عبد الله لحميمة، فهو عبارة عن سؤال أفرزته الأوضاع المرتبكة لمنظومة التربية والتكوين، منذ الاستقلال، وكذا مجموع المؤشرات والتقارير الدولية التي تؤكد، سنه بعد أخرى، تدهور قطاع التعليم في المغرب:

أمازلنا مؤمنين بإصلاح منظومة التربية والتعليم في ظل الشروط الراهنة التي تكرس صورة متراجعة عن قطاع اجتماعي حيوي في بلادنا، حيث تؤكد كل المؤشرات على أن وضعه متفاقم حد اليأس؟!

في مقابل هذا الشعور السلبي الذي تحول إلى قناعة وموقف لدى كثيرين ممن ينتمون إلى هذا القطاع، يتأكد ملمح من ملامح الشخصية المغربية المقاوِمة، متمثِّلا في قدرتها على الفعل، والإصرار على المكابدة ولو داخل سياق ما انفكت تتلاحق فيه مؤشرات الفشل، والاستحالة، والعجز في تقليص الفارق الهائل بيننا وبين منظومات عالمية ناجحة تعليميا.

قد لا نختلف حول ارتباط الوضع الإشكالي بطبيعة السياسات التعليمية المرتجلة والمتذبذبة. نقول هذا لأن علاقتنا الموضوعية والقَطْعِيَّة بمجال التعليم – بوصفه رافعة حتمية راهن عليها الوطنيون من أبناء الشعب المغربي أواخر خمسينيات القرن الماضي كثيرا، وقت كان الحلم بمشروع وطني متكامل ما زالت تُحمِّل كل مغربي معني بهذا الملف، مسؤوليته تجاه المدرسة العمومية وهي تتراجع القهقرى، منذ عقود، وبشكل مخيف يهدد بضرب حق أبناء المغاربة البسطاء في تعلم جيد يكون فَسْحًا أكيدا لهم في فضاءات مستقبل واضح المعالم، يثبتون فيه مؤهلاتهم الذهنية، ورغباتهم القوية في تجاوز إكراهات انتمائهم الطبقي إلى الدرك الأسفل، أو الأعلى منه قليلا، حتى يرتقوا بطوحاتهم أنى يتطورون، وينجحون، ويبتكرون، ويبدعون.

يستوقفنا، ككل مرة، سؤال المدرسة العمومية المغربية اليوم ونحن نشرف على نهاية العشرية الثانية من الألفية الثالثة: ما موقع مدرستنا داخل استراتيجية التنمية المجتمعية؟ وما هي المثبطات التي حادت بها عن بناء ملمح مواطن عالمي لدى غالبية مريديها؟ وهل يمكنها أن تنجح في لحاق العوالم التكنولوجية والمعلوماتية التي شادتها المدرسة العالمية نفسها، لكن هذه العوالم تجاوزتها، واخترقت الواقع بمؤسساته التقليدية لتفتح مدارات افتراضية عصية على التحديد، حيث تَنْشُط تبادلات معرفية وحضارية تغطي مجموع حاجات البشر، الكائنة والمحتملة، في عصر رأسماله المعرفة والمعلومة.

فكيف يبدو وضع وسائلنا التعليمية التعلمية، وما يرتبط بها من طرائق، وما يفترض فيها أن تحققه من كفايات لدى المتعلم، باعتبارها وسيطا إجائيا، لامتلاك المعلومة وبناء المعرفة، وبالتالي، حيازة آليات نقد هذه المعرفة؟ ثم ما هي المنظورات التي يمكننا تطويرها، أو توسيعها كممارسين داخل حقل التربية والتعليم لنتحرر من مجموع الكوابح التي تحوِّل الصف والمدرسة إلى فضاء ممل لا يستميل الأطفال والمراهقين، ولا يغريهم للانخراط فيما يُنتظَر منهم إنجازه خلال مسار تعليمي يُفتَرَض أنه طريق سالكة نحو تأمين مستقبل اقتصادي واجتماعي يكتمل به مشروع حياة كل متعلم.

من أجل النشء الذي يلج عتبات المدرسة العمومية المغربية، اختط فريق البحث *المدرسة وبدائل التعلم ÉcoAltA* هدفا واضحا يسعى إلى تحقيقه بالبحث العلمي التربوي، وذلك من أجل فتح نقاش علمي حول الطرق السالكة نحو انتشال ممارساتنا الصفية من مجموع الهنات التي، من جهة،  تحول اندفاع المتعلم لاكتساب المعارف والخبرات إلى طاقة سلبية أو طاقة خامدة، ومن جهة أخرى، تطوِّق عزيمة المدرس داخل وضعيات رتيبة ومنكفئة.

يحتجن هذا الكتاب ‏بين أعطافه ‏جملة من الدراسات والأبحاث التي قاربت مسألة الدافعية من منظورات معرفية وبيداغوجية وديدكتيكية مختلفة، وأبانت عن تعلُّق المفهوم بحقول معرفية مختلفة ومتداخلة. وتلتقي هذه الدراسات المختلفة في مقترباتها المنهجية عند ثلاثة مداخل رئيسة:

  • المدخل البيداغوجي:

تماوجت الدراسات التي اكتنفها هذا المستوى في طرح مجموعة من القضايا المرتبطة بآليات التنشيط المختلفة، حيث إن الطرائق النشطة في التعلم، تسهم في تبئير البحث في سيرورات التعلم، قصد جعل المتعلم يشعر بالحرية والتفاعل الحي والمثير مع التعلمات، التي ينبغي لها أن تكون حاملة للمعارف والقيم الإنسانية، لوضع المتعلم في السياق العالمي والحضاري الراهن.

وما دام الدافع يظل دوما محركا للسلوك الإنساني ومنشطا له، فإن سيرورة الاستثارة الدائبة هي التي تدفع المتعلم إلى الإقبال على التعلم والاستمرار فيه. كما أن التعاون والتشارك في إنتاج الأهداف التعلمية يسهم بشكل كبير في بناء شخصية المتعلم، وشعوره بالأمن التعليمي والمعرفي والثقة في الذات، وبخاصة عندما يتم تشبيك الأواصر والعلاقات بين المدرسة والأسرة والمحيط. وهكذا يندمج المتعلم مع الأنشطة التعلمية ويتوق إلى التعلم وفق مقترحاتها المنهجية والغائية.

علاوة على فعالية دور الطرائق النشطة في خلق روح المبادرة الذاتية في التعلم، والارتقاء بمستوياته، وصقل مهاراته عبر سلكه في وضعيات تعلمية غير مطروقة، والغوص في المضامين الملتحفة بالغايات المثلى للمنظومة. وتعويده القراءة الحرة بوصفها مفتاحا رئيسا للنهوض بالمنظومة وتجاوز أعطابها المستفحلة، ينبغي لها أن تحظى بالأهمية اللائقة لربط المتعلم بالتحولات الكبرى التي يعرفها العالم، وكذا بالمتغيرات العلمية والثقافية الحادثة عالميا، وتحويل المتعلم من مستهلك للمعرفة إلى منتج لها أو مشارك في إنتاجها.

أضف إلى ذلك أن استعمال المسرح في التدريس، بوصفه من المداخل الناجعة في التنشيط، عبر التشخيص والتمثيل وتقمص الأدوار، يسهم في تجاوز ظاهرة الفصول الرتيبة والميتة، وجعلها تنبض بالحياة والمرح والشغف، وخلق بيئات تعلمية محفزة وشائقة، وبناء التعلمات بطريقة تعاونية وتشاركية ودينامية، مما ينشئ نسقا تربويا باعثا على الإبداع والابتكار والمبادرة، والجرأة في الاقتراح وإبداء الآراء والمواقف، واختصار زمن التعلم، وتيسير بلوغ الأهداف والغايات، وزيادة النشاط الذاتي، مما يساعد المتعلم على الشعور بالانتماء والكرامة، وزيادة منسوب الدافعية والحافزية للاندماج المجتمعي والإسهام في تطوره.

  • المدخل الديدكتيكي:

في حين وجدت الدراسات التي ناقشت الدافعية من منظور ديدكتيكي موئلها في منهجية التدريس، التي ينبغي أن تراوح مكانها التليد والكلاسي، إذ إن الطرائق التقليدية المتبعة في المدرسة العمومية، تخلق جيلا من المستهلكين غير القادرين على تعلّم منهجية الملاحظة والفهم والتحليل ، وبناء الكفايات الأساس للمواد الدراسية، في مقابل بناء منهجيات التدريس على أساس تشييد المهارات والقدرات، وتأسيس الأنشطة التعليمية التعلمية بناء عليها وفق البدائل المقترحة من طرف تلك الدراسات، التي تتغيا استثمار قدرات المتعلمين في الإنتاج الكتابي والشفاهي، وجَسْرِ الفجوات المتحققة بين المكونات من جهة، والمواد الدراسية المتقاطبة من جهة ثانية، وخلق وضعيات تدريسية باعثة على التأمل والتفكير والاكتشاف، وتوسيع هوامش الحرية المتاحة للقراءة والتذوق الفني والأدبي، المتكئة على تفكيك المكتسبات السابقة، وإعادة بنائها على أسس صلبة ودقيقة، لأن القراءة تعد شرطا ضروريا للنجاح الدراسي، لذا يجب تجاوز معيقات بنائها سواء أكانت طبيعية أم مرضية، وينبغي تدريب الوعي الفونولوجي على تجاوزها استنادا إلى جملة من التصورات العلمية والعصبية، وكذا تجاوز عثرات التوجيهات التربوية والتوصيفات المكرّسة في المقررات الدراسية، والتي غالبا ما تكون مقيدة لجهود المدرس والمتعلم، ومحجمة لآفاق التلقي والتفاعل الناجع عندهما، ومخفضة لمنسوب الدافعية. في مقابل تبني استخطاطات بديلة، لاستلهام الاستبصارات القوية والفاعلة لمختلف الطرائق النشطة، واستثمارها في بناء الوضعيات التعلمية، المتصفة بميسم المرونة والمتعة والتشويق، للشعور بالرغبة في التعلم، والحاجة إلى الاتصال والاختلاف وتبادل الخبرات. إضافة إلى تجديد آليات التقويم التي باتت تستهدف المضامين التعليمية المتكدسة والمشحونة في ذاكرة المتعلم، واستعاضتها بالاختبارات الحرة المعدة للحياة، والمتكئة على قيم التفكير الناقد، وجعل المتعلم واعيا بمؤهلاته وقدراته.

  • المدخل الرقمي:

إن بناء أساسيات التعلم الفعال الذي يجلو دافعية التعلم وينشطها، لا مشاحة أن يتمركز حول استدماج الموارد الرقمية في التعلم، عبر جعلها تدخل في صلب وضعيات التعلم الرئيسة. إلا أن هذا الاستدماج؛ لا ينبغي أن يظل شكليا ومسايرا لموضة التكنولوجيا فحسب، بل ينبغي ربطه ببناء الكفاية التكنولوجية بشكل أساس؛ أي جعله غائيا في حد ذاته، فالمورد الرقمي له أهمية بالغة في التعلم والتحصيل والانخراط في الأنشطة ذهنيا وجسديا. ولا مناص من حوسبة الأنشطة التعلمية ورقمنتها، ووضع مساقات ومسطحات رقمية مفتوحة، ومتاحة لجميع الفاعلين والمتدخلين في الحقل التربوي والتعليمي، وتحديثها وتجديد موادها باستمرار، وتنكسر عنها جملة من الروابط والمساقات الضافية المتكونة من شروحات وإيضاحات مختلفة السبل: سمعية، مرئية ومكتوبة، لتحديث آليات التلقي والتعلم عبر الوسائط المختلفة والمتعددة، وتوأمة المعارف المدرسية تحقيقا لمطالب العصر الرقمي والتقنيات الحديثة.

لعل هذه القضايا الهامة التي أثارتها الدراسات التي التحفها الكتاب، أسهمت في تجلية جوانب أساسية أغفلتها المنظومة التربوية وما تزال، وأنه قد آن الأوان للفت الانتباه إلى مبحث الدافعية لتأسيس الوضعيات التعلمية والأنشطة التعليمية بناء على آليات تفعيلها وتنشيطها. واعتبارها فتحا جديدا ينبغي توجيه المدرسة العمومية لسلكه.

وبانتمائنا اللامشروط إلى خندق الدفاع عن مدرستنا العمومية، سيظل البحث التربوي المواطِن، والمحايِث لقضايا النشء والإنسان، في بُعْدَيْهَا التعلُّمي والحقوقي، أولوية لا محيد عنها، وتحديا صعبا لا مناص من التملص منه أو الازورار عنه، والتسليم بانحسار الرؤية في حدود التردي الحاصل داخل منظومتنا التربوية للتخلي عن واجبنا التاريخي تجاه هذه المدرسة، لأنها ستبقى خزان الطاقات، ومورد الكفاءات، ورافعة المستقبل الواثق من مشاريعه، واستراتيجياته، وغاياته كما أكَّدَ، وما زال، تاريخ التحولات المدهشة في مجال التعليم عبر العالم في عصرنا الراهن.

        وقد تضمن كتاب المؤتمر حول الدافعية الداخلية المنشأ، الموضوعات التالية:

  1. 1.د. أحمد لعمش (المغرب) – سؤال بناء الدافعية داخلية المنشأ في المدرسة الراهنة
  2. ذة. حفيظة مبروك (المغرب) – بناء الدافعية داخلية المنشأ لدى المتعلم تعاقد أساس بين المدرسة والأسرة
  3. د. فيصل أبو الطفيل (المغرب) – الكتاب المدرسي وأسئلة الممارسة التعليمية: أية بدائل؟-نماذج تطبيقية-
  4. د. التهامي الحايني (المغرب) – الازدواجية اللغوية و إشكال بناء دافعية تعلم الفصحى لدى التلميذ الناطق بالعربية المغربية
  5. ذ. محمد ناصيري (المغرب) – نحو مقاربة عصبية معرفية لفشل التعلم -اضطــراب تعلم القـراءة (الدسليكسيا) نموذجا-
  6. د. عادل ضباغ (المغرب) – أثر التقويم في دافعية التعلم
  7. ذ. لعجان يوسف (المغرب) – التقويم ودافعية التعلم، الواقع والبديل
  8. Évaluation formative levier pour stimuler la motivation des apprenants- Nawal BENRAHHOU (المغرب)
  9. د. أحمد لعمش (المغرب) – الطرائق النشطة في التعلم: الحلقة المفقودة في سيرورات إصلاح المنظومة التربوية
  10. د. محمد منصف العسري(المغرب) – الطرائق النشطة وأثرها في تحسين التعلم -التربية الإسلامية نموذجا-
  11. ذ. فضيل ناصري (المغرب) – مشروع مخطط تجريبي للقراءة الحرة في المدرسة المغربية.
  12. ذ. أشرف قريطب (المغرب) – موْقع آليّات التّنشيط داخل المنْظومة التّعليميّة -مسْرحة الدّروس نموذجًا-
  13. ذ. نور الدين أرطيع- التربية على الإبداع ودور الفنون في العملية التعليمية التعلمية: دراسة ميدانية.
  14. ذة. فوزية بن ميسية تحت إشراف د. ضيف غنية (الجزائر) – الأنشطة الفنّية والثّقافية ودورها في إثارة الدّافعية لدى المتعلّم.
  15. د. عبد الله لحميمة (المغرب) – تدريسية النص السردي اقتراحات لتفعيل الرغبة في التعلم.
  16. أ.م عبد الرزاق المصباحي (المغرب) -القراءة المنهجية للنصوص بالثانوي التأهيلي: الأنشطة المندمجة مدخلاً ديدكتيكياً.
  17. د. التادلي الزاوي (المغرب) -أي دور للكتاب المدرسي في بناء دافعية التعلم؟”واحة اللغة العربية”س 2 باكالوريا نموذجا.
  18. د. الزُّهرة براهيم (المغرب) – نحو بدائل حيوية لتدريس المؤلفات: من تشخيص العثرات إلى صياغة مخطط تجريبيي.
  19. د. نورة مستغفر (المغرب) – أهمية الموارد الرقمية في بناء وتجديد دافعية المتعلم للغة العربية.
  20. أ.د عياد زويرة- (الجزائر) دروس الدعم على المنصات الافتراضية: المدرسة الرقمية وجسر المتعلم بالمعرفة في الألفية الثالثة.

وسيكون المؤتمر على موعد مع المهتمين بقضايا البيداغوجيا والديدكتيك في جلسات وورشات علمية تحت شعار: الدافعية داخلية المنشأ ورهانات التعليم والتعلم. وذلك يومي 23 و24 أبريل 2019 بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين فرع القنيطرة.

https://flashzoomin.com/2019/03/24/فريق-البحث-المدرسة-وبدائل-التعلم-ينظ/

الوسوم
اظهر المزيد

أكتب تعليقك هنا

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: