مهرجانات

فيلم “غزالة “من الشمال التونسي إلى جنوب الصعيد المصري.

ويبدأ رحلة عروضه بمهرجان الاقصر للسينما الإفريقية

إنتظم  اليوم في قاعة المؤتمرات بمحافظة الأقصر بمصر ضمن عروض أفلام مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية في دورته الثامنة ، عرض الفيلم التونسي التسجيلي الروائي “غزالة” إخراج “هاجر النفزي” ضمن المسابقة الرسمية للأفلام التسجيلية ويعد هذا الفيلم أول تجربة لمخرجته التي واكبت اليوم عرضه الأول في العالم العربي بعد عروضه في تونس وإستهلت المخرجة تقديم الفيلم بالتعبير عن سعادتها لتواجدها في الأقصر وخاصة تزامن موعد رض الفيلم مع إحتفال تونس اليوم بذكرى الاستقلال وشكرت إدارة مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية لإتاحتها فرصة عرض فيلمها أمام الجمهور المصري ضمن هذه الدورة.

تحدثت “هاجر النفزي” مخرجة الفيلم أن الفكرة أتت بالصدفة عند حضور السيناريست “محمد العيدودي”  لحفل زفاف في محافظة الكاف في الشمال الغربي لتونس وشاهد عرضا راقصا هناك ليكتشف أن رجلا متنكرا خلف الفستان الملون والحلي والإكسسوار هو الراقص “مولدي غزلة”  وإنطلق البحث عن تفاصيل قصته لأكثر من 4 أشهر ليكتشف فريق عمل الفيلم عن تفاصيل كثيرة ساعدت على بلورة فكرة الفيلم وأهمها أنه وبالرغم من إختلافه مع سكان المنطقة وعمله كراقص، يعتبر “المولدي غزالة” من أحّب الناس و أقربهم لكل سكان القرية الذين يكنون له الاحترام و التقدير.

وعن ظروف التصوير والإنتاج صرحت “هاجر النفزي” أن الفضل الأول لنجاح التصوير يعود لكل فريق العمل الذي صبر وتعاون معها كثيرا وخاصة ان التصوير لم يكن في العاصمة وأن طبيعة الفيلم الوثائقي تقتضي الصبر وإنتظار المشاهد بصفة تلقائية على عكس النوع الروائي وأضافت أن تعاون سكان المنطقة وحبهم للمولدي ساهم في نجاح التصوير هناك.

من يشاهد شريط “غزالة” يعيش مغامرة في الشمال الغربي لتونس ليتجول مع الشخصية المحورية ” المولدي غزالة” بين مقامات الأولياء الصالحين والتعرف على القصص العالقة بالذاكرة الشعبية التونسية وذلك من خلال تصوير نسق عيشه اليومي واكتشاف قصة حبه الافتراضية لحفصى ابنة الولي الصالح سيدي عمر.

ويذكر أن السينما التونسية مشاركة في ثلاث مسابقات رسمية هذه السنة فبالإضافة الي فيلم غزالة في قسم الفيلم التسجيلي، يشارك فيلم “في عينيا” للمخرج “نجيب بالقاضي” ضمن مسابقة الأفلام الروائية أما في الأفلام القصيرة فتمثل تونس المخرجة “آمنة النجار” بفيلم “رقصة الفجر”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق