حوارات

الشاعر محمد عبد الرحيم كنعان في حوار

عن مجموعاته الشعرية الخمس

عندما تعزف الكلمات ألحان المشاعر في القلب، تنتجُ سحراً يُطربُ الآذان وترفرف له القلوب على شكل دواوين شعرية تخطف أنفاس القارئ لكل كلمةٍ فيها، هذا ما نجده في المجموعات الشعرية لشاعرنا الشاب المهندس محمد عبد الرحيم كنعان، وها نحن اليوم في رحلة شعرية جذابة لنسافر مع كلمات شاعرنا ونتعرف أكثر على موهبته
بداية محمد عبد الرحيم كنعان مع الشعر :

لمن لا يعرف محمد كنعان من الوطن العربي
ماذا تخبره عن بداياتك ؟

محمد عبد الرحيم كنعان نشأت في مدينة حمص ، وسط عائلة تهتم بالقراءة وذات بيئة تجمع بين الشعر والفلسفة الصوفية ، ثم انتقلت وحدي للعيش في المملكة العربية السعودية عام 2011 م ، تاركاً عائلتي والكثير مني في تلك المدينة حتى يومنا هذا .
بدايتي مع الشعر كانت على يد والدي الشاعر عبد الرحيم كنعان ، الذي دأب على العناية بهذا الجانب من اهتماماتي ، وحفّزني على كتابة الشعر ، حتى بدأته عام 2005.

هل تذكر لنا بعض من مؤلفات محمد الشعرية ؟

مؤلفاتي الشعرية هي حصيلة سنوات منذ بدايتي مع الشعر ؛ حيث أخذت معي عند خروجي من سورية ، الدفاتر التي دوّنت عليها القصائد ، وفي عام 2015 م بدأت بتمحيصها وإعادة هيكلتها ، وتوزيعها على أربع مجموعات ، لكل واحدة منها طابعها الخاص.
المجموعة الأولى بعنوان ( عزف منفرد على جسد القصيدة )
وهي مجموعة تشمل مواضيع الغزل والحب والتفرد بالأنا ؛ وأردتُ أن تكون بدايتي كإعلان عن حال شعرية أقرب ما تكون إلى الحديثة ؛ قمت فيها بطرح عدة مواضيع تدور حول المرأة والغزل الصريح ؛ بأسلوب جمع بين الشعر والنثر
مجموعتي الثانية بعنوان ( أهمس للورق .. فيكتبني )
وهي مجموعة متنوعة الأغراض والمواضيع بين الحب والغزل والسياسة وأخرى غيرها ؛ لكن تبقى المرأة فيه هي الموضوع الأكثر بروزاً
المجموعة الثالثة بعنوان ( تزوّجت حبك ) أعدت طرح موضوع القومية بشكل أكثر وضوحاً في قصيدة ( تزوجت حبك ) وهي لمدينتي حمص ، التي عانت ما عانته من ويلٍ لا يزال أثره واضحاً فيها كما في كلماتي .
إضافة إلى قصائد في نفس المجموعة ، والتي تبدو للقارئ أنها قصائد حب ، إنما هي تحذو حذو سابقتها
المجموعة الرابعة ( أنت أكثر من امرأة ):
وهي مجموعة تدور حول المرأة ؛ لكن ليست أي امرأة ؛ إنما التي يجد فيها الرجل كل شيء ، بما فيه الهوية والوطن ؛ وتعتبر هذه المجموعة قصيدة واحدة تم تقسيمها لعدة مقاطع ، لكل منها عنوانه الخاص
وجميع ما سبق ذكره تم إصداره عام 2017م .

المجموعة الخامسة ( هذا ما يصنعه حبّك ):
أتت قبل موعدها ؛ فقد كنت أعمل على كتابة مجموعة بعنوان ( وطنٌ بلا نساء ) إلا أنني وجدتني أخوض في كتابة قصيدة كانت بعنوان ( أنتِ والطبيعة ) لكن الأمر بات أكثر شمولاً ، وتحول إلى تحدّ بيني وبين الورق ؛ لتصبح فيما بعد قصيدة بثلاث وثلاثين مقطعاً بعنوانها الجديد، وتتحدث ( إن صحّ التعبير ) عن معظم الحالات التي يعيشها العاشق في كنف معشوقه .

ماهو نوع الموضوعات التي تحب كشاعر تيركز عليها
في كتاباتك؟

برأيي أن الشعر أولاً وآخراً للمرأة قبل كل شيء ؛ لذا أفضل التركيز على هذا الموضوع ؛ مع الأخذ بعين الاعتبار بقية المواضيع التي بين القومية والوطن والأرض والانتماء والدين والقائمة تطول ؛
وعن الرسالة التي يحب شاعرنا أن يوصلها من خلال كلماته فقد قال :
الرسالة قد لا تظهر ملامحها الآن ؛ فهذا يتطلب الكثير من السنوات والأعمال لتتضح صراحة للمجتمع القارئ لكن كبداية أرى أنها أكثر من رسالة وقبل الدخول في مواضيعها ؛ فإن القضية الآن ، هي العمل على إعادة الشعر إلى سابق عهده ، وآمل ألا يكون الأوان قد فات ؛ وأن تكون الأجيال القادمة قادرةً على التمييز بين الشعر والخاطرة كحدٍّ أدنى ، وبين الجيد والرديء ، بما فيها كتاباتي ، فأنا لا أستثني نفسي من هذه الدائرة ولا أزال بموضع لا يخوّلني للفصل كمعلّم كبير ؛ لكن تبقى لي حرية وجهة النظر
وبما أن لكل شاعر ملهم، يجد القارئ لدواوين محمد نفسه أمام سؤال لا مفر منه من هي ملهمة شاعرنا لهذا الكم الكبير من الكلمات الرقيقة الناعمة وفي ذلك يقول :(لا أستطيع حصر الإلهام في أمرٍ واحد ؛ فلستُ بضامنٍ للمستقبل ؛ وبذلك لا أضمن استمرارية ذلك الملهم ؛ لذا أعمل على جعل مسألة الإلهام تتوزع على عدة أمور أولها الطبيعة ؛ وقد يكون الملهم كلمة سمعتها ، أو مشهداً استوقفني) .

ما هي مشاريعك المستقبلية ؟

لديّ الكثير من الأعمال التي تحتاج إلى مثيلها من الوقت لتقديمها على الوجه المرضي للقارئ ؛ منها مجموعات شعرية قد تختلف عن سابقاتها في الموضوع واللون والأسلوب ، ومنها أعمال أدبية أخرى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

أكتب تعليقك هنا

إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: